احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

742

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

إِلَيْهِمْ حسن ، ومثله : تأكلون خِيفَةً جائز ، ومثله : لا تخف بِغُلامٍ عَلِيمٍ كاف فَصَكَّتْ وَجْهَها جائز عَقِيمٌ كاف ، ومثله : قال ربك ، وتامّ عند أبي حاتم الْعَلِيمُ تامّ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ كاف ، ولا وقف من قوله : قالوا إنا أرسلنا إلى للمسرفين ، فلا يوقف على : مجرمين ، لأن ما بعده لام كي ، ولا على : من طين ، لأن مُسَوَّمَةً من نعت حِجارَةً كأنه قال : حجارة مسوّمة ، أي : معلمة عليها اسم صاحبها ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز لِلْمُسْرِفِينَ كاف ، على استئناف ما بعده مِنَ الْمُؤْمِنِينَ جائز ، مع العطف بالفاء واتصال المعنى ، وإنما جاز مع ذلك لكونه رأس آية مِنَ الْمُسْلِمِينَ كاف الْأَلِيمَ تامّ ، لتناهي القصة مُبِينٍ جائز ، ومثله : أو مجنون مُلِيمٌ تامّ ، على استئناف ما بعده الْعَقِيمَ جائز كَالرَّمِيمِ كاف حِينٍ جائز يَنْظُرُونَ كاف ، ومثله : منتصرين لمن قرأ وَقَوْمَ نُوحٍ بالنصب بفعل مضمر ، أي : وأهلكنا قوم نوح ، وليس بوقف إن عطف على مفعول ، فأخذناه ، أو عطف على مفعول ، فنبذناهم ، أو عطف على مفعول ، فأخذتهم الصاعقة ، أو جرّ عطفا على محل ، وفي ثمود ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز ، أقر الأخوان وأبو عمرو وقوم نوح بجرّ الميم عطفا على ثمود ، فعلى قراءتهم لا يوقف على : حين ، ولا على : ينظرون ، ولا على : منتصرين ، لأن الكلام متصل فلا يقطع بعضه عن بعض ، والباقون بالنصب مِنْ قَبْلُ جائز فاسِقِينَ تامّ بأييد جائز . ورسموا بأييد بياءين بعد الألف كما ترى